تلامذة الأساسيّ السابع يحتفلون بيوم التعليم المسيحيّ في الشرق

 

بمناسبة يوم التعليم المسيحيّ في الشرق ، وتضامناُ مع النشاطات المقامة في المدارس ، حضّرنا لقاء خاصاً حضرته الأخت المديرة سعاد الخرّاط والأخت المسؤولة  تيريز قضماني ، وبعض الأساتذة .

استهّل اللقاء بترنيمة " إنت الفرحة وإنت العيد " التي تعبّر عن هدف الاجتماع  ، عندما تقول : " بإسمك نحنا تجمّعنا ، وحدك إنت بتجمعنا ، وعن إنجيلك ما من حيد " ،    تَلتها تقدمة  الكتاب المقدّس – كلمة الّله - مرتكز ومصدر معلوماتنا عن المسيح ، وصورة القدّيس بولس الذي على مثاله ، على معلّم التعليم المسيحيّ أن يحمل البشارة ،  وكتاب التعليم المسيحيّ الذي سيرافقنا خلال السنة .

 وبعد الصلاة كان عرض موضوع لوحة جداريّة  بعنوان " يسوع المعلّم الأول  " ، ومناقشة ما تضمّنت من أسئلة ، منها : إذا كنت حقّاً تلميذ المسيح فكيف أتصرّف  في حياتي اليوميّة وفي ساعات التعليم ؟ وماذا عليّ أن أقدّم من خدمات أو أعمال  تدعم رسالة التعليم في المدارس  ؟ شرحت صفات المعلّم الصالح كما حدّدها القدّيس يوحنّا ده لاسال .

 ثمّ عُرض مشهد تمثيليّ عرّف بمعلّم التعليم المسيحيّ : فهو المرافق للأولاد  في مسيرتهم الإيمانيّة  ، يعرّفهم إلى حياة يسوع ، ومحبّته للبشر ، وعقيدة الكنيسة وأسرارها وتاريخها  ، وإلى دورهم في الرعيّة . وبدور مادة التعليم المسيحيّ وأهمّيتها في حياة التلميذ  : بحيث تفتح له الباب للقيام باختبار محبّة مع يسوع ومع الآخرين  ، ومساعدته على تحويل ما تعلّمه إلى عيش و نهج حياة .

 وقبل أن يُختم اللقاء برقص تسبيحيّ مرافق لترتيلة " روحوا بكل الأرض وبشّروا كلّ الناس " ، عُرض power point   عرّف بمعلّمي  التعليم في الثانويّة وبآرائهم حول الموضوع .

هذا اللقاء كان مناسبة لنعبّر من خلاله عن تضامننا مع طلاّب التعليم المسيحيّ في الشرق ، ونتحسّس مشاكلهم ، ونتّحد معهم بالصلاة . كما تعرّفنا إلى رسالة معلّم التعليم المسيحيّ ، فأضحينا نجّل أكثر فأكثر عمله بيننا ومن أجلنا . وقطعنا عهداً على أنفسنا بالالتزام والجديّة بالعمل خلال ساعات التعليم المسيحيّ .  

 

تيريزا خضرا