قدّاس افتتاح السنة الدراسيّة

 

تميّز قدّاس افتتاح السنة الدراسيّة بموضوعه وثحضيراته : إذ تمحور حول الانتماء ، انطلاقاً  من الكتاب المقدّس ، وبالتحديد من شخصيّات اقتربت من الّله أو تغرّبت عنه .

فكانت التقدمات :

لوحة أوراق ماليّة ، لتدّل على تعلّق البعض بالمال وتالياً ابتعادهم عن الّله أو التخلّي عنه كما حصل مع الشاب الغنيّ الذي ذهب حزيناً ،  لأنّه لم يترك ماله ، بينما اكتفى زكّا بزيارة يسوع له ليغيّر حياته .

عصا وبقجة  ، رمزاً للتمسّك أو عدمه بالخيرات الأرضيّة ، ويمثّله ابراهيم الذي ترك أرضه وعشيرته ، ولبّى دعوة  الرب ،  بينما  ابتعد الابن الضال عن بيته وأبيه .

الغيتار ، وهو يرمز إلى الموسيقى التي تقرّبنا من الّله ، إذا أجدنا اختيارها ، فتكون وسيلة للوصول إليه كما فعل داوود الملك أو العكس  ، كما بعض الأنواع التي تحمل رسائل هدّامة .

التاج ، و يشيرإلى السلطة التي قد تكون تسلّطاً عوضاً من تحقيق العدالة ، كما فعل بيلاطس البنطيّ عندما حكم على يسوع البريء ، فقط للحفاظ على منصبه .

الخبز والخمر ، لنفهم أنّ المناولة ليست وجبة عاديّة كما كانت ليهوذا الإسخريوطيّ الذي خان يسوع وسلّمه ، بل هي اتحاد وثقة بالّله كما كان مع بقيّة الرسل ليلة العشاء السريّ .

أمّا الديكور فكان عبارة عن كرة أرضيّة تحمل رسوماً ترمز إلى المال والسلطة والممتلكات والموسيقى ، ويدٍ حطّمت الأغلال التي تكبّلها بها ، ورجلٍ بقيت مغلولة بها ، للدلالة على الأشخاص الذين تحرّروا من الأمور الدنيويّة أو بقوا أسراها .

 

العمل الرعويّ المدرسيّ