فقدوا البصر لكنّهم لم يفقدوا البصيرة
لم تقتصر التحضيرات لعيد الميلاد على القدّاس فقط ، إنّما قمنا بزيارة إلى مدرسة الضرير- بعبدا . هدفنا مشاركة التلامذة فرحة العيد ، والتعرّف إلى طريقة بريل ، المعتمدة في إعطاء الدروس . في ختام زيارتنا ، عزفت لنا فرقة من المعهد ، وغنيّنا سويّة ، ثمّ وزّعنا على التلامذة ضيافة العيد . هي ساعة أمضيناها برفقتهم ، علّمتنا الكثير : هم ، وإن فقدوا نعمة البصر ، إلاّ أنّهم تحلّوا بنعمة البصيرة . إنّ الإنسان الأعمى بحاجة إلى تقديرنا واحترامنا ، وليس إلى شفقتنا . ألإرادة والصبر والمثابرة : مفتاح تحقيق الأهداف . السلام الداخلي ، مهمّ لنجاح الفرد ، وهذا كان واضحاً في تصرّفاتهم وكلامهم . المعوّق قادر على المساهمة في بناء المجتمع . ودفعتنا إلى الالتزام : بشكر اللّه دوماً غلى ما وهبنا من قدرات . باستغلال هذه القدرات – الوزنات ، والإفادة منها . بالصبر على من هم أبطأ منا في الفهم أو الحركة . بتكريس حواسّنا لعمل الخير . عن الأساسي السابع : نغم سليم
|
|